الثلاثاء، 5 يوليو 2011

فرح ميت


وسط زحمة تنهيداتي
وانهمار الدَّمع من معجم لغاتي
واعتراف حِلمي انُّه عاجز عن وصوله لأي سِكَّه لأمنياتي
وانكساري وسط عتمة دمع بايت فوق خدودي
كان صعودي ف ليل هواها
رحلة استكشاف لذاتي
كنت واهم روحي إن البعدّ بينها وبين عيوني ..
إستحاله
وانّنا على حاله واحده ...
مهما كان الكون دا كلُّه بألف حاله
بسّ رؤية قلبي ليها مين جرحها ؟؟
النّهارده  يوم فرحها
والموضَّح جوّه كارت الدعوه لبيض , إنّها اسودِّت حياتي
وسط زحمة تنهيداتي
جات رساله ..
( إفتكرني بحقّ رحلة شوق طويله عشتهالك
وافتكرني بكلّ كلمة عشق صادقه .. قلتهالك
لسّه حُبّك موج بغرَّق فيه شطوطي
فالنّهارده اكتب لموتي
والدموع دي خلّيهالي , والأماني .. خلّيهالك )
يا حبيبتي كنت واثق ..
إنّي بزرع حلم عمري ف قلب بور
وانّي مهما كتبت شعر بلون عنيكي
بردو هتخونّي البحور
والسطور السهله صعب حروفها تكمل في ابتعادك
يا حبيبتي ..
ياللي حبّك طيف مِعاند نبض إحساسي الرهيفْ
إسمحيلي انهي اللي بينّا بدون دموعْ
واقفلي باب الرجوع للحلم في عيون الأماني
واقطفي بإيدك ربيعك  من كياني
وازرعي ف قلبي الخريفْ
هَدهِدي دمع القصايد واضحكي لشِعري المُيتَّمْ
الليله دي عُرس حِلمي
جنبه مأتم رحمه ع " الحبّ العفيف "
يا حبيبتي الدنيا زيف فمتزعليش ..
أصل احتدام الحزن في جسمي النحيف
مش من فراغ
ولا اعتكاف بوم المواجع
في الضلوع اللي اتفرد منها الرصيف
خلّى الأمل ف عيوني زاغ
كلّ الحكايه انّ اتحاد اليأس والبؤس الغبي
- على دنيتي -
عملوا من النزف القديم ف القلب صرح
فمتحزنيش مِن كوني بتنفِّس وجع
والحلم تايه جوّه منّي بيتحدف
بين جزر فرح ومدّ جرح
يا حبيبتي ..البُرح زايد كلّ مادا
كاس مرار البعد عنّك " صاب " زياده
والسعاده ف قربي منّك .. كاسها ساده
فاستعيذي بحبّي منّي واصرفي شوقي بفراقك ..
وامشي فوق جمر اشتياقك واحلمي بكوابيس جديده
قلبي راضي ما دمتي قابله ..
وارتضيتي الحب يبقى بين شباك البعد صيده
فاعزريني ..
لو كدبت  وقلت مُتّي جوّه منّي
- رغم كدبي -
راح تعيش بيكي القصيده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق